العموم نيوز – بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في القاهرة، اليوم الأحد، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، في مقدمتها جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفق الخارجية القطرية، تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ناقش الجانبان آخر التطورات في لبنان وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، في وقت تناول الاجتماع تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد آل ثاني وعبد العاطي ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن اللقاء تناول سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وأكد أهمية البناء على الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية القطرية.
وأضافت أن الجانبين تبادلا الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، وضمن ذلك مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والمساعي التي تبذلها القاهرة والدوحة لدعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بهدف خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحث الوزيران العناصر المقترحة للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تطورات القضية الفلسطينية وسبل تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة.
ويأتي اللقاء في وقت تكثف فيه عدة أطراف إقليمية ودولية تحركاتها الدبلوماسية لدعم الوساطة بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ لخفض التوترات الأمنية والعسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، إضافة إلى التطورات في فلسطين ولبنان.
وتواصل قطر لعب دور نشط في جهود الوساطة الإقليمية، مستفيدة من علاقاتها مع مختلف الأطراف، في إطار دعم الحلول السياسية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

