لندن: محمد الطّورة
من يعلق الجرس -“صرخة المناصير”: وتحديات الاستثمار في الأردن تستدعي إيصالها لمسامع جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب رؤية بناء بيئة إستثمارية أمنه وعادلة في الأردن.
في تصريح له اليوم، أعرب المستثمر الأردني زياد المناصير وبشكل صريح عن قلقه بشأن الممارسات التي يواجهها في الأردن نتيجة لتدخل بعض المسؤولين.حيث أشار إلى أن بعض هؤلاء المسؤولين يمارسون “الابتزاز العلني” لتوظيف أبناءهم في مراكز دون وجود خبرات في العمل ، في حين يعيقون مشاريعه الاقتصادية.
تعتبر هذه الصرخة بمثابة جرس إنذار للحكومة ممثلله بمؤسساتها. فالتصرفات غير القانونية وغير الأخلاقية لبعض موظفي الحكومة تلقي بظلالها على بيئة الاستثمار، ما يؤدي إلى تفكير المستثمرين في نقل مشاريعهم إلى دول أخرى أكثر جذباً.
من الضروري أن تتحرك السلطات المعنية نحو تعزيز الشفافية وحماية المستثمرين. فعندما يتحدث شخص بحجم زياد المناصير عن هذه المشكلات، يُعد ذلك دليلاً على الحاجة الملحة لإصلاحات حقيقية في سياسات الحكومة تجاه المستثمرين. يحتاج الأردن إلى ممارسات تتسم بالنزاهة والدعم الحقيقي لجذب الاستثمارات وتسهيل بيئة الأعمال قبل فوات الآوان.
من الجدير بالذكر أن السيد زياد المناصير يعد من أبرز رجال الأعمال والمستثمرين في الأردن والمنطقة، وصاحب واحدة من أكبر المجموعات الاقتصادية التي وفرت آلاف فرص العمل وأسهمت في دعم الاقتصاد الوطني، هذا مع العلم أن السيد المناصير لا يزال ملتزماً بالعمل وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لبناء بيئة استثمارية آمنة وعادلة، بعيداً عن الفساد وممارسة الأبتزاز.

