عقدت مؤسسة ولي العهد، السبت، فعالية “ملتقى سفراء منصة نحنُ” الثالث، ضمن أنشطة منصة نحنُ، المنصة الوطنية للتطوع، أحد برامج المؤسسة، والتي تنفذ أعمالها بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبالتعاون مع وزارة الشباب.
وقالت المؤسسة في بيان لها الأحد، إن برنامج سفراء منصة نحنُ يأتي تنفيذاً لرؤيتها في تعزيز القيادة الشبابية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، واستقطبت حتى اليوم نحو 1315 سفيراً موزعين على28 جامعة في مختلف محافظات المملكة.
وأضافت أن البرنامج يستهدف طلبة الجامعات الأردنية، حيث يتمثل دور السفراء في نشر رسالة التطوع بين أقرانهم، وتحفيزهم على الانخراط في الفرص التطوعية، من خلال تنظيم المبادرات والأنشطة التي تلبي احتياجات مجتمعاتهم المحلية، إلى جانب رفع مستوى الوعي بأهمية العمل التطوعي وأثره من خلال التنسيق مع الجهات المعنية داخل الجامعات والمشاركة في الفعاليات المتنوعة.
ويأتي الملتقى، الذي يُعقد للعام الثالث على التوالي، كحدث سنوي يجمع السفراء السابقين والجدد من مختلف محافظات المملكة، والبالغ عددهم لهذا العام 58 سفيراً، إلى جانب ضباط ارتباط الجامعات، بهدف التشبيك وبناء العلاقات بين مختلف الفاعلين في العمل التطوعي في الجامعات، وتبادل الخبرات والتجارب، وتوحيد الجهود للنهوض بدور الشباب في العمل التطوعي داخل مجتمعاتهم.
كما وهدف الملتقى إلى إبراز جهود سفراء منصة نحنُ للعام السابق، وتسهيل نقل المعرفة بين السفراء السابقين والجدد ضمن لقاء تفاعلي، بما يسهم في دعم مسيرتهم في تنفيذ الأنشطة التطوعية، وتعزيز دورهم في نشر ثقافة التطوع وأهميته في بناء المجتمعات واستدامة أثره.
وبدأ الملتقى بفقرة افتتاحية، جرى خلالها استعراض أبرز إنجازات منصة نحنُ منذ انطلاقها عام 2019، شملت انضمام أكثر من ربع مليون متطوع من مختلف محافظات المملكة، نفذوا ما يزيد على 7 ملايين ساعة تطوعية، توزعت على ثماني فئات هي: التعليم، الريادة، الصحة، المساعدة، البيئة، الفنون، الرياضة، والتكنولوجيا.
كما شهد الملتقى عرض ثلاث قصص نجاح ملهمة لسفراء سابقين، استعرضوا خلالها تجاربهم في العمل التطوعي، وأثر مبادراتهم، والدروس المستفادة من مسيرتهم كسفراء للتطوع في جامعاتهم.
وفي إطار تعزيز تبادل الخبرات، تم تنفيذ نشاط تفاعلي اعتمد على أسلوب الحوار، ما أتاح للسفراء الجدد التنقّل بين نظرائهم من ذوي الخبرة وطرح الأسئلة حول تجاربهم والتحديات التي واجهوها، وكيف تمكنوا من اقتراح الحلول المناسبة لها لتحقيق أفضل النتائج، بما يسهم في تزويدهم برؤى عملية ومتنوعة.
كما تضمن الملتقى جلسات حوارية جمعت السفراء مع ضباط ارتباط الجامعات من كل محافظة، ركّزت على مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالعمل التطوعي، بما يعزز التعاون على مستوى المحافظات ويُمكّن السفراء من فهم منظومة الدعم المحلية داخل الجامعات والبناء عليها.
واختتم الملتقى بفقرة تفاعلية للتشبيك وتبادل الآراء والتجارب، بما يسهم في بناء شبكة متنامية من سفراء التطوع وتعزيز أثر العمل التطوعي في المجتمعات المحلية.

