لندن: محمد الطّورة
لقد شهدنا في الآونة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في أدوار بعض الدول على الساحة العالمية. هذا التراجع لا يمكن أن يُعزى فقط إلى القادة أنفسهم، بل يعود أيضًا إلى غياب دور المستشارين والموظفين من حاشية قادة تلك الدول ولاسباب وعوامل أخرى.
إن قلة خبرة المستشارين والموظفين الذين يحيطون بالقادة تلعب دورًا حاسمًا في إضعاف القدرة على اتخاذ القرارات الفعالة. إن هؤلاء المستشارين، بسبب عدم معرفتهم الكافية بالسياسات العالمية وقضايا الدول، قد يعوقون العملية السياسية.
الخوف الذي يسيطر على هؤلاء المستشارين والموظفين يمنعهم من إيصال الحقائق والوقائع لأصحاب القرار. هذا التخوف بدوره يؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسات الحكومية، وهو ما ينعكس سلبًا على علاقة الدولة بمواطنيها. في النهاية، يتوجب أن تصب جميع التوجهات والسياسات في مصلحة الوطن وقائده لتحقيق الاستقرار والتقدم.

