العموم نيوز: أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء السبت، بمقتل صهر المرشد الإيراني علي خامنئي وزوجة نجله في الضربات الإسرائيلية على العاصمة طهران، في حين لم تصدر أي تأكيدات رسمية بهذا الشأن.
ونقلت صحيفة همشهري عن عضو مجلس مدينة طهران ميثم مظفر قوله إن زهرا حداد عادل، زوجة مجتبى خامنئي، ومصباح الهدى باقري كني، صهر المرشد، لقيا حتفهما في ضربات استهدفت المدينة السبت، دون صدور بيان رسمي يؤكد ذلك. كما أوردت وكالة رويترز تصريحات مماثلة لعضو في مجلس المدينة بشأن الحادثة.
في المقابل، تحدثت تقديرات إسرائيلية، نقلتها القناة 12 الإسرائيلية، عن احتمال مقتل خامنئي، رغم النفي الإيراني. وذكرت القناة أن الجيش الإسرائيلي ألقى نحو 30 قنبلة على مقر إقامة المرشد، واستهدف 30 مسؤولًا إيرانيًا آخرين في الضربة الأولى.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ردًا على سؤال حول مصير خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، إنهما على قيد الحياة “بحسب علمه”، مؤكدًا أن كبار المسؤولين يواصلون أداء مهامهم، وذلك في تصريحات نقلتها قناة NBC News. كما نقلت وسائل إعلام إيرانية أن خامنئي موجود في “غرفة العمليات ويقود الحرب”، فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه ليس في موقع يسمح له بتأكيد ما إذا كان المرشد على قيد الحياة.
على صعيد الخسائر، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن عدد قتلى الضربات الإسرائيلية والأميركية بلغ 201، إضافة إلى 747 مصابًا، مشيرة إلى أن 24 محافظة من أصل 31 تعرضت للقصف، وأن فرقها في حالة تأهب. وتعد هذه أول حصيلة رسمية شاملة منذ بدء الهجمات صباح السبت.
في السياق العسكري، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 200 طائرة مقاتلة شاركت في الهجوم على إيران، واصفًا إياه بأنه أكبر عملية قتالية ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي على الإطلاق، موضحًا أن الأهداف شملت منصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي في غرب ووسط البلاد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الجيش الأميركي ينفذ عملية عسكرية واسعة ضد إيران تستهدف برنامجها النووي والصاروخي، إضافة إلى تدمير قدرات بحرية إيرانية. كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء عملية مشتركة مع الولايات المتحدة للقضاء على ما وصفه بالتهديد الذي يمثله النظام الإيراني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية رد واسعة النطاق، تضمنت صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، وسط تقارير عن استهداف قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، ودوي صفارات الإنذار داخل إسرائيل.

