أفادت الدكتورة ماريا ليفينا أخصائية طب العيون، أن بعض الأمراض بما فيها تلف الجهاز العصبي وسرطان الجلد، يمكن أن تسبب تغيرات في قزحية العين.
ووفقا لها، قد يحدث هذا أيضا عند دخول برادة معدنية دقيقة إلى العين. لأنها مع مرور الوقت، تتأكسد وتتغلغل في صبغة القزحية، ما يكسبها لونا بنيا صدئا أو أخضر. علاوة على ذلك، قد يكون تلف الجهاز العصبي، الذي يعطل تغذية العين العصبية ويجعل لون القزحية أفتح، سببا آخر.
وتقول: “كما أن تغاير لون القزحية قد ينتج عن نمو الأورام، بما فيها سرطان الجلد، الذي يسبب فرط التصبغ المصحوب بتعتيم موضعي في القزحية”.
وتؤكد الطبيبة على ضرورة استشارة أخصائي فورا عند ملاحظة أي تغيرات في قزحية العين.
ومن جانبه يشير الخبير فاليري ليتفينوف، من جامعة بيرم التقنية، إلى أن تغاير لون القزحية هي حالة مرتبطة بتوزيع غير متساو للميلانين، الصبغة المسؤولة عن لون العينين والجلد والشعر.
وهناك نوعان رئيسيان من تغاير لون القزحية: خلقي ومكتسب: يتطور تغاير لون القزحية الخلقي خلال نمو الجنين، وعادة لا يؤثر على الصحة. أما تغاير لون القزحية المكتسب فهو أقل انتشارا ويتطلب عناية طبية. gazeta.ru

