العموم نيوز: قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، إن ما يحدث في مضيق هرمز يعد دليلا واضحا على ضرورة تشكيل “تحالف دولي قوي للأمن البحري”.
ولم تحدد كالاس مهام هذا التحالف على نحو دقيق، لكنها ذكرت أن الاتحاد يرفض أي ترتيب من شأنه أن يقيد “حرية المرور الآمن عبر الممرات المائية وفقا للقانون الدولي”.
وأدلت كالاس بالتصريحات خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.
وبدأت الولايات المتحدة، مساء الاثنين، فرض الحصار البحري على إيران، بعد فشل مفاوضات بشأن وقف حرب إيران التي بدأت في 28 شباط الماضي.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قالت في إشعار للبحارة، إن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز، وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.
وأشارت المذكرة إلى أن السيطرة البحرية سيبدأ سريانها الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش الاثنين.
وجاء في الإشعار “أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز”.
وقالت “لن تعيق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من وجهات غير إيرانية وإليها”.
ويبدأ الحصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات بينهما في إسلام أباد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموعد وكتب على منصة تروث سوشال “ستفرض الولايات المتحدة حصارا على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها من 13 نيسان عند الساعة الـ 10 صباحا” بتوقيت واشنطن.
وأثار الإعلان المفاجئ عن الحصار، إضافة إلى فشل المفاوضات في إسلام آباد، قلقا جديدا حول إمدادات النفط العالمية.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعم الحصار البحري الذي، مؤكدا التنسيق معها في ذلك.
وقال نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته “بما أن إيران خرقت القواعد، قرر الرئيس ترامب فرض حصار بحري عليها. نحن بالطبع ندعم هذا الموقف الحازم، ونحن ننسق مع الولايات المتحدة بشكل دائم”.
رويترز

