يواجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أزمة فنية ومالية محتملة بعد تهديد غياب النجم كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، عن المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب المكسيك لكرة القدم بسبب الإصابة.
ولا تقتصر تداعيات غياب “صاروخ ماديرا” على الجانب الرياضي والجماهيري فقط، بل تمتد لتشمل خسائر مالية مباشرة للمنتخب البرتغالي.
ووفقاً لما أوردته صحيفة Correio da Manhã البرتغالية، فإن غياب رونالدو قد يحرم الاتحاد من 20% من مكافأة مالية إجمالية تبلغ نحو مليون يورو (حوالي 1.08 مليون دولار)، وذلك بسبب بند في عقود المباريات الودية مرتبط بالقيمة التسويقية والجماهيرية للنجم البرتغالي.
ويعاني رونالدو من إصابة عضلية في أوتار الركبة (العضلة الخلفية)، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الأسبوعين الماضيين.
وبحسب التقارير الطبية، فإن مدة التعافي المتوقعة تتراوح بين 3 و4 أسابيع، ما يجعل استدعاءه خلال فترة التوقف الدولي المقبلة أمراً غير مرجح.
ويتواجد اللاعب حالياً في إسبانيا لاستكمال برنامجه التأهيلي، على أن يعود للمشاركة مع النصر في الدوري السعودي للمحترفين في 3 أبريل/نيسان المقبل.
ومن المتوقع ألا يقتصر غياب رونالدو على مواجهة المكسيك فقط، بل قد يشمل أيضاً المباراة الودية أمام منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، وهو ما يفسر تراجع العوائد المالية المتوقعة من الجولة الودية للمنتخب البرتغالي.
وسيخوض منتخب البرتغال لكرة القدم منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة 11، حيث سيواجه كلاً من منتخب أوزبكستان لكرة القدم ومنتخب كولومبيا لكرة القدم، إضافة إلى منتخب متأهل من الملحق الأوروبي.

