وزير الدولة القطري: نعمل مع الحكومة السورية لمواجهة التحديات الأمنية.
وزير الخارجية السوري: “إسرائيل” تشكيل عاملاً مقلقاً لاستقرار سوريا.
المبعوث الأمريكي لسوريا: الإنجازات التي تحققت في سوريا كانت بطولية.
قال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، اليوم الأحد، إن استراتيجية قطر المعتمدة تقوم على استمرار التعاون مع سوريا، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها.
جاء ذلك في جلسة حوارية جمعته مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك، في منتدى الدوحة 2025.
وقال الخليفي: “ما يقلقنا في سوريا هو الشق الأمني وقد بحثناه مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس براك”، لافتاً إلى أن “الدوحة ستعمل مع الحكومة السورية على مواجهة التحديات الأمنية” معرباً عن ثقته بأن “المستقبل سيكون أفضل”.
وأضاف: “مؤسسات قطرية عديدة توجهت إلى سوريا وبدأت العمل بالتنسيق مع الحكومة هناك”، لافتاً إلى أن “الشراكة بين قطر وسوريا لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم” مؤكداً أن “الحكومة السورية تواجه تحديات كثيرة لكن العام المنصرم كان جيداً”.
من جانبه قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن سياسات “إسرائيل” تمثل عاملاً مقلقاً بالنسبة لاستقرار سوريا، مشيراً إلى أن “جيش الاحتلال يحتل أجزاءً من الأراضي السورية، وأنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام مع دولة الاحتلال”.
وأضاف الشيباني: “الخط الأحمر في أي اتفاق أمني مع إسرائيل هو مسألة الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد الـ8 ديسمبر”، مشيراً إلى أن دمشق تريد من “إسرائيل” الكف عن التدخل في شؤون سوريا الداخلية.
كما لفت إلى أن من أبرز التحديات التي يعيشها الشعب السوري هي الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكداً التزام دمشق باتفاقية 1974 وبالنهج الذي تقوم به بوساطة الولايات المتحدة.
وقال الشيباني: “كسبنا دولاً داعمة لاتفاق أمني مع إسرائيل أبرزها الولايات المتحدة، واستطعنا أن نعزز ثقة الشعب بنفسه وهذا هو رأس المال الأكبر”.
من جانبه قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك، إن “كل قرارات الغرب بشأن الشرق الأوسط منذ سايكس بيكو كانت خاطئة” لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قراراته بشأن سوريا بعد دراسة معمقة وارتأى منح الفرصة للرئيس أحمد الشرع.
ومؤخراً أعربت الخارجية القطرية عن إدانتها للعدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا، واعتبرته تعدياً سافراً على سيادة الدولة السورية وانتهاكاً للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف العدوان.
يأتي هذا في الوقت الذي تلعب فيه الولايات المتحدة دوراً في إدارة مفاوضات بين سوريا و”إسرائيل” بهدف التهدئة على الحدود، في الوقت الذي تصر فيه دولة الاحتلال على تكريس احتلالها للأراضي جنوب سوريا.

