أكد رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة.
العموم نيوز: بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، اليوم الاثنين، مع نظيره النرويجي يوناس غار ستوره، ووزيري خارجية الهند سوبرامنيام جاي شانكار، وإسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، في اتصالات هاتفية منفصلة، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن الإقليمي والعالمي.
وبحسب الخارجية القطرية، استعرض رئيسا وزراء قطر والنرويج تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، خلال الاتصال، ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذراً في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.
وفي هذا الصدد أكد رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة.
وحذر في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.
من جانب آخر شدد بن عبد الرحمن، على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.
من جهته وخلال اتصاله بالشيخ محمد بن عبد الرحمن، أعرب وزير خارجية إسبانيا عن تضامن بلاده مع قطر، مشدداً على أهمية خفض التصعيد والحفاظ على البنية التحتية والمنشآت المدنية وضمان سلامة قطاع الطاقة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تمر المنطقة بتصعيد عسكري، من جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران، ومنذ هذا التاريخ تتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.


