والأكثر إثارة للفضول كانت فقرة الأسئلة والأجوبة عبر خاصية “القصص”، حيث تجيبان على استفسارات المتابعين حول تفاصيل حميمة من حياتهما المشتركة، مدعيتين أنهما تمتلكان قلبين منفصلين وأن كلا منهما تتحكم في نصف الجسد، وأنهما تواعدان الرجل نفسه ككيان واحد.
وسرعان ما بدأت الشكوك تحوم حول حقيقة هذا الحساب. فبينما انخدع بعض المتابعين وأبدوا إعجابهم بالجمال “المثالي” للتوأم، لاحظ آخرون علامات غريبة: كمالا جسديا يتجاوز المألوف، وعدم اتساق في ملامح الوجه والأطراف بين صورة وأخرى، ونصوصا غير مقروءة تظهر في خلفية إحدى الصور داخل متجر مثلجات. والأهم من ذلك، كان التوأم وصديقاتهن يظهرن جميعا بنفس الدرجة من الكمال المشابه لدمى باربي، دون أي من العيوب الطبيعية التي تميز الوجوه والأجساد الحقيقية.
ورغم نفي الحساب @itsvaleriaandcamila، بشكل قاطع أن يكونا من صنع الذكاء الاصطناعي، إلا أن الخبير “أندرو هالبرت”، المتخصص في هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي، أكد لصحيفة “ديلي ميل” ما اشتبه فيه بعض المتابعين ذوي العين الفاحصة: فاليريا وكاميلا ليستا سوى نتاج خوارزميات ذكية.

