العموم نيوز: 3 آذار 2026- بوتيرة متسارعة تتطور الأحداث في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لتدخل جزيرة قبرص شرق البحر المتوسط إلى مسرح الأحداث.
فبعد هجوم بطائرتين مسيرتين، استهدف قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني أمس الاثنين، تحولت الجزيرة التي اشتهرت بكونها وجهة سياحية وملاذا آمنا إلى منطقة عمليات عسكرية مما استدعى إخلاء لمطاراتها المدنية، وحشدا عسكريا من عدة دول أوروبية.
وتكتسب قبرص حساسية خاصة في هذا المشهد بحكم موقعها في شرق البحر المتوسط وقربها من السواحل السورية واللبنانية والإسرائيلية، إضافة إلى استضافتها قواعد عسكرية بريطانية، أبرزها قاعدة أكروتيري.
كما تمثّل الضربة التي استهدفت القاعدة البريطانية بالجزيرة، أول هجوم يطول دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران السبت.
وتعتقد الحكومة القبرصية أن مصدر هذه الطائرات المسيّرة لبنان المجاور، مرجّحة أن يكون حزب الله يقف وراء إطلاقها، بينما لم تؤكد وزارة الدفاع البريطانية هذه المعلومات.
وعقب الهجوم، سارعت نيقوسيا إلى النأي بنفسها عن الحرب، والقول إنها طلبت ضمانات بحصر استخدام القواعد البريطانية الواقعة على أراضيها بالأغراض الإنسانية، مؤكدة أنها لم ولن تشارك في أي عملية عسكرية ضد أي دولة

