العموم نيوز: خيّم الحزن على الأوساط الطلابية في الجامعة الأردنية عقب وفاة الطالبة روضة ضياء مصطفى، التي كانت تدرس في السنة السادسة بكلية الطب، ما شكّل صدمة كبيرة بين زملائها وأصدقائها داخل الحرم الجامعي.
وأعرب الطلبة عن بالغ أسفهم لفقدان زميلة عُرفت بحسن أخلاقها واجتهادها وتفوقها الأكاديمي، مؤكدين أن رحيلها ترك أثرًا عميقًا في نفوسهم، خاصة بين طلبة كلية الطب.
وتداول زملاء الفقيدة رسائل نعي عبر منصات التواصل الاجتماعي، استذكروا فيها مواقفها الإنسانية وسيرتها الطيبة، داعين لها بالرحمة والمغفرة، ولأسرتها بالصبر والسلوان.
وكانت روضة قد نشرت على حسابها على فيسبوك:
عندي وصيتين
ما تعملوا علي عزا
والتانية تبرعوا بأعضائي ازا ضل منهم اشي
وتزكروني بالخير وادعولي وسامحوني أمانة
وفي سياق متصل، أثارت وفاتها نقاشًا واسعًا حول أهمية دعم الصحة النفسية داخل الجامعات، وضرورة توفير استجابة سريعة وفعّالة للحالات التي تحتاج إلى رعاية متخصصة، خاصة في البيئات الأكاديمية التي تشهد ضغوطًا عالية.
وتُعد كلية الطب في الجامعة الأردنية من أبرز الكليات في المملكة، حيث تستقطب طلبة متميزين وتُخرج سنويًا كوادر طبية تسهم في دعم القطاع الصحي.
تتداول بعض الروايات غير المؤكدة حول ملابسات الوفاة، إلا أنه لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح التفاصيل بشكل دقيق، ما يستدعي توخي الحذر في تداول المعلومات واحترام خصوصية الفقيدة وعائلتها.
رحم الله الطالبة روضة وألهم ذويها الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

