العموم نيوز: رحب جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأربعاء، بإعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً نحو الحد من التوتر في المنطقة.
وجاء ذلك خلال لقائه عدداً من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، حيث جرى بحث أبرز المستجدات الإقليمية، إلى جانب الإجراءات التي تتخذها مؤسسات الدولة للتعامل مع تداعيات الحرب. كما أكد جلالته دعم الأردن للجهود التي تبذلها باكستان من أجل التوصل إلى اتفاق دائم يعالج جذور الأزمات التي تهدد أمن واستقرار الإقليم.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، شدد الملك على أهمية فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية بما يتوافق مع القانون الدولي.
وأشار جلالته إلى أن إسرائيل استغلت الأوضاع الإقليمية لتوسيع دائرة الصراع، مؤكداً استمرار الأردن في حث المجتمع الدولي على التركيز على الأوضاع في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
كما حذر من خطورة التصعيد في الضفة الغربية والقدس، داعياً إلى تحرك دولي فاعل لوقف أي مخططات لضم أراضٍ من الضفة أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها.
وفي سياق متصل، شدد الملك على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع التأكيد على دعم الأردن لجهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسيادتها.

