العموم نيوز: قضت محكمة بريطانية بسجن شاب جزائري لأكثر من عامين، بعد إدانته بسرقة حقيبة يد في وسط لندن، دون أن يدرك أنها تحتوي على مقتنيات نادرة تُقدّر قيمتها بنحو 3 ملايين دولار.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى نوفمبر 2024، حين أقدم إنزو كونتيسيلو (29 عامًا) على سرقة حقيبة فاخرة من علامة جيفنشي، كانت بحوزة سيدة أثناء وجودها خارج حانة “Dog and Duck” في حي سوهو، قبل أن يلوذ بالفرار خلال دقائق.
وكشفت المحكمة أن الحقيبة كانت تحتوي على مقتنيات ثمينة للغاية، أبرزها بيضة فاخرة من فابرجيه مرصعة بالزمرد، وساعة نادرة من المجموعة ذاتها، إلى جانب جهاز حاسوب محمول من آبل، وسماعات “إيربودز” وبطاقات مصرفية ومقتنيات شخصية أخرى.
واستمعت محكمة ساوثوارك كراون إلى أن المتهم كان يسعى للحصول على المال بسهولة، حيث سلّم الحقيبة لشخص آخر مقابل الحصول على مخدرات، دون أن يعرف القيمة الحقيقية لما سرقه.
وقضت القاضية كيت ليفزي بسجنه لمدة عامين وثلاثة أشهر، ووصفت الجريمة بأنها “انتهازية وغريبة”، مشيرة إلى ما تسببت به من ضغط نفسي كبير للضحية والشركة المالكة للمقتنيات النادرة.
وخلال جلسة سابقة، أقرّ المتهم، المعروف أيضًا باسم حكيم بوجنون، بالذنب في تهم تتعلق بالاحتيال والسرقة، بعد أن تم ربطه بالجريمة إثر محاولته استخدام بطاقات الضحية في متجر قريب.
ووفقًا للادعاء، تُعد القطع المسروقة من بين الأندر عالميًا، إذ لا يوجد سوى عدد محدود من المجموعات المشابهة التي بيعت بملايين الدولارات.
ورغم تعويض شركة التأمين للجهة المالكة بمبلغ مالي، لا تزال القطع الثمينة مفقودة حتى الآن، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتها لاستعادتها، داعية أي شخص لديه معلومات إلى التقدم بها.




