العموم نيوز: استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، في مستهل زيارة دولة تستمر حتى 30 نيسان، وتأتي في ظل أجواء سياسية متوترة على خلفية الحرب على إيران، وبعد حادثة أمنية شهدها عشاء مراسلي البيت الأبيض.
ووصل الملك والملكة إلى قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، حيث أُقيم لهما استقبال رسمي، قبل أن يتوجها إلى البيت الأبيض، حيث كان في استقبالهما ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، وشاركوا لاحقًا في جولة داخل المقر الرئاسي شملت خلايا النحل.
وكان قصر باكنغهام قد أكد، عقب محاولة مسلح اقتحام فعالية عشاء مراسلي البيت الأبيض، أن برنامج الزيارة سيستمر كما هو مخطط له. من جهته، أشاد ترامب في مقابلة إعلامية بالملك تشارلز، واصفًا إياه بأنه “رجل عظيم وشجاع”.
ومن المقرر أن يشهد اليوم التالي مراسم استقبال عسكرية، يعقبها اجتماع في المكتب البيضوي بين ترامب والملك، في حين تشارك الملكة كاميلا وميلانيا ترامب في فعالية تتناول التعليم والذكاء الاصطناعي.
كما يُتوقع أن يلقي الملك تشارلز خطابًا أمام الكونغرس الأميركي، هو الأول من نوعه منذ خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، حيث سيركّز على العلاقات التاريخية بين البلدين وأهمية الدفاع عن القيم الديمقراطية في مواجهة التحديات الدولية.
ويتضمن برنامج الزيارة أيضًا عشاءً رسميًا في البيت الأبيض، إلى جانب زيارة مرتقبة لنيويورك تشمل النصب التذكاري لضحايا هجمات 11 أيلول.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حساس، إذ يسعى الملك تشارلز إلى الحفاظ على توازن دقيق بين تعزيز العلاقات الثنائية وتجنب إثارة الجدل في الداخل البريطاني، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة لهذه الزيارة، والتوترات القائمة بين لندن وواشنطن.
كما تلقي بعض الملفات السياسية بظلالها على الزيارة، من بينها المواقف المتباينة بشأن الحرب على إيران، إضافة إلى قضايا أخرى حساسة تهم الجانبين، ما يجعل الزيارة محط متابعة دقيقة من الأوساط السياسية والإعلامية.

