لندن: محمد الطّورة
حديث رمضاني مميز مع الإعلامي نايف الطورة ( أبو طارق )… الأردن في القلب وقراءة هادئة لما يجري في المنطقة
في أيام الشهر الفضيل، تتجدد معاني التواصل والمحبة بين الأهل والأصدقاء، ويصبح السؤال عن الأحوال وتبادل الحديث أكثر من مجرد عادة؛ بل هو تعبير صادق عن عمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمعنا مهما باعدت بيننا المسافات.
وجرياً على العادة التي أحرص عليها في كل عام خلال أيام هذا الشهر المبارك، حيث أجد فيه فرصة طيبة لتعزيز أواصر المحبة والتواصل مع الأهل والأحبة والأصدقاء في الأردن وخارجه، قمتُ هذا اليوم بالتواصل مع الأخ العزيز الإعلامي الأستاذ نايف الطورة، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، للاطمئنان عليه وعلى أسرته الكريمة.
وخلال هذا الاتصال الودي، تبادلنا الحديث عن أخبار الأهل والأصدقاء في أردننا الحبيب خصوصاً في ظل الطروف الحالية التي تمر فيها المنطقة، واستحضرنا العديد من الذكريات التي تعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمعنا رغم بعد المسافات. كما تطرق الحديث إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقتنا في هذه المرحلة، وما تشهده من تطورات متسارعة وتحديات متزايدة.
وكان من المفيد الاستماع إلى رؤية الأستاذ نايف الطورة وتحليله لما يجري في المنطقة، انطلاقاً من خبرته الطويلة في العمل الصحفي والإعلامي داخل الأردن وفي الخارج، إضافة إلى قربه من رجال السياسة والصحافة والإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عُرف دائماً بقراءته المهنية المتزنة وحرصه على تقديم رؤية موضوعية ومتوازنة للأحداث، الأمر الذي أضفى على الحديث بعداً معرفياً مهماً وأتاح مساحة لتبادل وجهات النظر حول ما يدور في محيطنا الإقليمي.
وفي ختام المكالمة، رفعنا أكف الدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب وطننا العزيز كل سوء ومكروه، وأن يبقى الأردن واحة أمن وطمأنينة في محيط يموج بالتحديات.

