العموم نيوز: اعتقلت الشرطة الإسبانية رجلاً يبلغ من العمر 43 عاماً، بعد أن اكتشفت أنه كان يعيش مع جثة والدته المسنّة داخل شقة لم يغادرها منذ نحو ثماني سنوات، في حادثة صادمة وقعت في جزيرة مايوركا.
ووفقاً لتقارير الشرطة، اعترف الابن بأنه أغلق باب غرفة والدته بشريط لاصق عازل لمحاولة إخفاء الرائحة الناتجة عن تحلل الجثة، مدعياً أن والدته توفيت قبل نحو شهر، وأنه كان يعيش منذ ذلك الوقت على بسكويت وأرزٍ وحمصٍ كانت قد اشترتهم قبل وفاتها.
وقال الجيران إنهم لم يشاهدوا خافيير منذ سنوات طويلة، بينما أكّد للشرطة أنه لم يخرج من منزله طوال ثماني سنوات، معتمداً بالكامل على والدته لتوفير الطعام وإنجاز احتياجاتهما اليومية.
وجاء اكتشاف الجريمة بعدما أبلغت إحدى الجارات الشرطة عن غياب أنتونيا لأسابيع، لتتوجه القوات إلى المكان وتكتشف الجثة داخل الشقة المغلقة.
وأشار تقرير الطب الشرعي الأولي إلى احتمال وجود شبهة جنائية في وفاة السيدة المسنّة.
ومثُل خافيير أمام المحكمة في بالما، حيث أُفرج عنه مؤقتاً بكفالة، بينما تستمر التحقيقات في انتظار النتائج الكاملة للتشريح.
وأفادت السلطات بأنه لم يُوجَّه إليه اتهام رسمي بعد، لكنه يخضع للتحقيق بشبهة ارتكاب “جريمة ضد الحياة”.
وطلبت المحكمة من المتهم التوقيع في السجلات القضائية مرة كل أسبوعين، غير أن مصادر قانونية عبّرت عن الشك في التزامه بتلك الشروط، نظراً لكونه اختار العزلة التامة لسنوات طويلة.

