العموم نيوز: انتخب البرلمان العراقي، السبت، السياسي الكردي نزار آميدي رئيساً جديداً للجمهورية، وهو منصب ذو طابع بروتوكولي إلى حد كبير، وذلك عقب الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في نوفمبر الماضي.
ويبلغ آميدي من العمر 58 عاماً، وقد شغل سابقاً منصب وزير البيئة، كما يتولى رئاسة المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في بغداد منذ عام 2024.
ومع انتخاب الرئيس، تتجه الأنظار الآن إلى الخطوة الأهم في المشهد السياسي العراقي، وهي اختيار رئيس الوزراء، لما يتمتع به هذا المنصب من صلاحيات واسعة وتأثير مباشر في إدارة البلاد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح في يناير الماضي بإمكانية سحب دعم بلاده للعراق، في حال تكليف رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بتشكيل الحكومة.
ويأتي ذلك في ظل ترشيح “الإطار التنسيقي”، وهو تحالف يضم قوى شيعية تمتلك الأغلبية البرلمانية، للمالكي المدعوم من إيران، الأمر الذي أثار مخاوف لدى واشنطن، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة.
وتزامناً مع هذه التطورات، عقد مسؤولون أميركيون وإيرانيون رفيعو المستوى، السبت، اجتماعاً في إسلام آباد، في خطوة تُعد من أبرز جولات الحوار بين الجانبين منذ عقود.
ويحاول العراق منذ سنوات تحقيق توازن في علاقاته مع كل من الولايات المتحدة وإيران، وهما من أبرز حلفائه، في وقت يقوم فيه النظام السياسي على مبدأ تقاسم السلطة طائفياً، بحيث يكون رئيس الوزراء شيعياً، ورئيس البرلمان سنياً، ورئيس الجمهورية كردياً.

