العموم نيوز – تحتل المكسرات مكانة بارزة في الأنظمة الغذائية الصحية، إذ تجمع بين الألياف، والدهون غير المشبعة، والفيتامينات والمعادن، إضافة إلى مركبات نباتية نشطة تدعم صحة القلب والتمثيل الغذائي. وتشير مراجعات علمية واسعة إلى أن الاستهلاك المنتظم للمكسرات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفيات عمومًا.
لكن الاستفادة القصوى من هذه الفوائد تعتمد على الكمية وطريقة الاختيار والتناول، بحسب تقرير لموقع “VeryWellHealth” الصحي.
الكمية المثالية:
توصي الدراسات بتناول نحو 28 غرامًا يوميًا (حفنة يد)، حيث أظهرت مراجعة علمية أن هذه الكمية تقلل خطر أمراض القلب والوفيات بنسبة تصل إلى 20%، وتخفض وفيات السرطان بنحو 10% مقارنة بمن لا يتناولون المكسرات. ونظرًا لكثافتها الحرارية، يُنصح بالاعتدال لتجنب زيادة الوزن غير المقصودة.
أفضل طرق التناول:
استبدال رقائق البطاطس والحلويات بالمكسرات يزيد من استهلاك الألياف والدهون الصحية ويقلل الرغبة في الأطعمة عالية السكر والوجبات السريعة.
المكسرات النيئة أو المحمصة بشكل جاف تحتفظ بفوائدها القلبية، مثل تحسين مستويات الكوليسترول الجيد وخفض الدهون الثلاثية.
تجنّب المكسرات المنكهة أو المغطاة بالسكر أو الملح الزائد، إذ تحتوي على صوديوم وسكريات ودهون غير صحية تقلل فوائدها.
طرق دمجها في النظام الغذائي:
يمكن إضافة المكسرات إلى الشوفان، السلطات، أو الزبادي لتعزيز القيمة الغذائية دون الحاجة إلى وجبات إضافية. كما تدعم المكسرات الأنماط الغذائية الصحية مثل النظام المتوسطي المرتبط بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
فوائد كل نوع:
الجوز: غني بأحماض أوميغا-3.
اللوز: مصدر مهم لفيتامين E.
الفستق: غني بالألياف والبروتين.
وأظهرت تجربة سريرية أن تناول مزيج متنوع من المكسرات ساهم في خفض دهون الجسم وضغط الدم مقارنة بالوجبات الخفيفة المكررة.
تنبيه للحساسية:
يعاني نحو 1% من الأشخاص من حساسية المكسرات، وقد تكون التفاعلات شديدة. يمكن استبدالها ببذور الشيا أو الكتان أو دوار الشمس بعد استشارة الطبيب.
الخلاصة:
المكسرات غذاء صغير الحجم ذو فوائد كبيرة. الاعتدال، التنوع، واختيار الأنواع الأقل تصنيعًا هي مفاتيح الاستفادة منها دون آثار جانبية، وعند إدراجها بذكاء ضمن نظام غذائي متوازن، تصبح حليفًا حقيقيًا لصحة القلب وطول العمر.

- المصدر :
- العربية

