العموم نيوز – يبحث كثيرون عن طرق داعمة للتحكم بمستوى السكر في الدم، خصوصاً المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني، إلى جانب الالتزام بالنظام الغذائي الصحي والنشاط البدني. وفي هذا السياق، يبرز اسم كل من المغنيسيوم والبربرين كمكملين غذائيين محتملين لتحسين التحكم بسكر الدم.
المغنيسيوم معدن أساسي يساهم في مئات التفاعلات الحيوية، ويعزز استجابة الخلايا للإنسولين، ما يسهل دخول الغلوكوز إلى الخلايا لاستخدامه كمصدر للطاقة. انخفاض مستويات المغنيسيوم قد يرتبط بمقاومة الإنسولين وزيادة الالتهاب والإجهاد التأكسدي، بينما تشير الدراسات إلى أن مكملاته قد تخفض السكر الصائم وتحسن حساسية الإنسولين تدريجياً، خصوصاً لدى من يعانون نقصه.
أما البربرين، مركب نباتي مستخدم تقليدياً في الطب الصيني، فينشط إنزيم AMPK الذي يعزز امتصاص الغلوكوز في الخلايا ويقلل إنتاج السكر في الكبد. أظهرت التجارب القصيرة نسبياً أنه قد يساهم في خفض السكر الصائم ومستوى الهيموغلوبين السكري (A1C).
وعن الجمع بين المغنيسيوم والبربرين، لا توجد دراسات علمية واسعة تثبت فائدة إضافية من تناولهما معاً، على الرغم من اختلاف آلية عمل كل منهما. وبالرغم من أن كلا المكملين يُعتبران آمنين نسبياً، فقد يسبب المغنيسيوم اضطرابات هضمية، بينما قد يؤدي البربرين إلى إمساك أو انتفاخ، ويمكن أن يتداخل مع أدوية خفض السكر أو استقلاب بعض الأدوية.
الخلاصة: قد يساهم كل من المغنيسيوم والبربرين بشكل محدود في دعم ضبط سكر الدم، لكن السيطرة الأساسية تبقى مرتبطة بنمط الحياة الصحي، ويجب استخدام المكملات تحت إشراف طبي.
- المصدر :
- العربية

