لندن: محمد الطّورة
وحدة الموقف الأردني الخليجي تنتصر دبلوماسياً
في لحظات التحدي كما في أيام الاستقرار، يبقى الأردن وفياً لمواقفه وثوابته العربية، ثابتاً إلى جانب أشقائه لا يتغير موقفه بتغير الظروف. فكما كان دائماً، يقف الأردن إلى جانب إخوته، يؤكد أن روابط الأخوة والتضامن بين الدول العربية ليست مجرد كلمات، بل مواقف تُثبتها الأحداث.
وقد تجسد هذا الموقف أيضاً في التنسيق والعمل المشترك مع دول الخليج على الساحة الدولية، حيث جاء التحرك المشترك نحو الأمم المتحدة ليعكس وحدة الرؤية والموقف. وأسفر هذا التوجه الدبلوماسي عن صدور قرار يدعم موقف تلك الدول، في خطوة تؤكد أهمية العمل الجماعي وقوة الصوت العربي حين يتوحد.
ويعكس مشهد الأعلام المرفوعة هذا المعنى بوضوح؛ حيث تلتف الأعلام الخليجية حول العلم الأردني في صورة رمزية تعبّر عن وحدة الصف والتضامن بين الأشقاء. في هذا المشهد، تبدو الأعلام وكأنها تقف معاً في خندق واحد، رسالة واضحة بأن الأخوة العربية تبقى أقوى من التحديات.
إنها صورة تختصر موقفاً ثابتاً عُرف به الأردن عبر تاريخه: حضور صادق في أوقات السلم، وموقف ثابت لا يتراجع في ساعات الشدة. وكعادته دائماً، يبقى الأردن مع إخوته، وفياً لعهد الأخوة، ثابتاً على مبدأ التضامن العربي.

