يبدو في هذه المرحلة ان أسواق النفط بدات تقلل من احتمالات سيناريوهات كارثية كاغلاق مضيق هرمز، والتوقعات ان اي عمل عسكري أميركي سيكون محدودا وقصير الامد والتأثير على اسعار النفط سيكون محدودا لان واشنطن لا تريد استهداف البنية التحتية النفطية لكي لا تصعد الاسعار لمستويات عالية جدا وهذا يوءذي الناخب الاميركي اذا ارتفعت اسعار البنزين والديزل في محطات بيع الوقود.
ولكن إذا فعلا تم توجيه ضربة عسكرية أميركية كبيرة على اهداف ايرانية وقامت ايران باغلاق مضيق هرمز ستختلف المعادلة. هل سيكون الاغلاق وتعطيل الامدادات النفطية الخليجية لفترة قصيرة ربما ترتفع الاسعار عشرة او عشرين دولار للبرميل ولكن إذا اغلق المضيق لاسابيع قد تصعد الأسعار إلى 120 دولار او حسب بعض التقديرات إلى 150 دولار للبرميل وسيرافق ذلك ارتفاع اسعار الشحن والتامين وتباطوء الاقتصاد العالمي. وسيكون هناك تصعيد عسكري أميركي شديد. لذلك من غير المتوقع ان تقوم ايران بخطوة اغلاق مضيق هرمز رغم التهديدات الشفهية.
الأسواق تترقب التطورات بحذر ولا يوجد حالة فزع لهذا بقيت الاسعار مستقرة حول 71 دولار لخام برنت و 66 دولار لخام غرب تكساس الوسيط.

