لندن: محمد الطّورة
الحرب في غزة: عامان من المعاناة
خلال العامين الماضيين، شهدت غزة حرب وسلسلة من الهجمات والاعتداءات التي أدت إلى تدمير واسع النطاق في قطاع غزة وأثرت بشكل كبير على حياة المواطنين. هذه الأحداث الجلل أظهرت حجم المعاناة التي يعيشها الناس في القطاع.
من بين أبرز المواقف التي ستبقى خالدة في تاريخ الأزمة هو موقف جلالة الملك عبدالله الثاني. فقد رفض جلالته وبشدة طلب الرئيس الأمريكي بتهجير الفلسطينيين إلى الأردن. يعتبر هذا الرفض تأكيداً على المبدأ الأردني في تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه ودعم حقوقه .
الأردن لم يكن مجرد متفرج خلال تلك الأوقات العصيبة، بل قام بدور حيوي في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما أرسل المستشفى الميداني الأردني إلى القطاع لتقديم الرعاية الصحية للجرحى والمصابين، كل ذلك يعكس مدى التزام المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة الوقوف مع الشعب الفلسطيني في أوقات الأزمات. إن هذا العمل الإنساني يعد علامة بارزة على قدرة الأردن في المساهمة بفعالية في تحقيق السلام والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

