الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة في إيران ستعلن اسم المرشد الجديد خلال وقت لاحق.
العموم نيوز: 8 آذار 2026- أعلن عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، أحمد علم الهدى، انتخاب مرشد جديد للثورة خلفاً لعلي خامنئي، مشيراً إلى أن الأمانة العامة للمجلس ستعلن اسمه رسمياً لاحقاً.
وأكد علم الهدى، بحسب وكالة “مهر” الإيرانية الرسمية، أن “القرار اتُّخذ وفق الأطر الدستورية، وأنه لا يحق لأي من أعضاء المجلس التراجع عن موقفه بعد حسم التصويت”.
بدوره قال محسن حيدري، ممثل محافظة خوزستان في مجلس خبراء القيادة، إن “غالبية أعضاء المجلس توصلوا إلى توافق بشأن الشخصية الأنسب لخلافة المرشد”، بحسب ما نقلت وكالة “إيسنا” الإيرانية، في خطوة تمهد لمرحلة جديدة في القيادة السياسية والدينية للبلاد.
ويأتي هذا التطور في ظل مرحلة حساسة تمر بها إيران عقب اغتيال خامنئي في أولى الضربات العسكرية للحرب الأمريكية الإسرائيلية يوم 28 فبراير الماضي.
وهذه المرة الثانية فقط منذ الثورة الإيرانية عام 1979 التي يجري فيها اختيار مرشد جديد، بعد انتخاب خامنئي عام 1989 خلفاً لمؤسس نظام الجمهورية الإيرانية روح الله الخميني.
ووفق المادة 111 من الدستور الإيراني، تولت قيادة مؤقتة إدارة شؤون الدولة إلى حين اختيار مرشد جديد، وتضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور.
ويعيَّن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية من قبل هيئة مؤلفة من 88 عضواً تُعرف باسم “مجلس خبراء القيادة”، تتألف من رجال دين ينتخبون شعبياً بعد أن يصادق “مجلس صيانة الدستور”، وهو الجهة الرقابية الدستورية في إيران، على ترشيحاتهم.
كما يعد مجلس خبراء القيادة في إيران من أبرز المؤسسات الدستورية في النظام السياسي للجمهورية الإيرانية، إذ يشرف أيضاً على أداء المرشد وفقاً للدستور.
ويُعدّ المرشد الأعلى أعلى سلطة سياسية ودينية في إيران وفق الدستور، ويتمتع بصلاحيات واسعة تشمل قيادة القوات المسلحة وتحديد السياسات العامة للدولة، ما يجعله صاحب الكلمة الفصل داخل النظام.

