العموم نيوز: نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بشكل قاطع المزاعم المتداولة بشأن استعداد أنقرة “للانخراط في الحرب الدائرة في المنطقة إلى جانب إيران”، أو “إرسال قوات عسكرية إلى لبنان”، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وجاء ذلك في بيان صادر، الاثنين، عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال، شدد فيه على أن ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي يدخل ضمن “حملات تضليل إعلامي” تستهدف تشويه الموقف التركي.
وأكد البيان أن تركيا لم تكن طرفاً في الحرب منذ بدايتها، مشيراً إلى أن سياستها تقوم على تجنب التصعيد والعمل على احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية.
وأوضح أن أنقرة، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تواصل جهودها المكثفة لوقف الهجمات في أقرب وقت ممكن، ومنع توسع رقعة الصراع، وصولاً إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وأضاف أن هذا النهج التركي يحظى بتقدير مختلف الأطراف، بما في ذلك الجهات المتنازعة، نظراً لدوره في تهدئة التوترات والسعي إلى حلول سياسية.
وحذر البيان من أن مثل هذه الأخبار “المضللة” تندرج ضمن حرب نفسية تهدف إلى الإضرار بصورة تركيا والتشويش على دورها الإيجابي في إدارة الأزمة الإقليمية، داعياً إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء الشائعات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عقب هجمات إسرائيلية وأمريكية على إيران، وما تبعها من ردود إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة، فضلاً عن استهداف مصالح أمريكية في بعض الدول العربية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية، وسط إدانات إقليمية متواصلة.

