العموم نيوز: قدّمت ميته ماريت، زوجة ولي عهد النرويج، اعتذارًا علنيًا على خلفية صداقتها السابقة مع جيفري إبستين، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لاحتواء واحدة من أكبر الأزمات التي واجهت العائلة المالكة في البلاد.
وجاء الاعتذار بعد نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق ضخمة تتعلق بإبستين، كشفت عن شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات بارزة حول العالم، من بينها مسؤولون وسياسيون ورجال أعمال، إضافة إلى شخصيات في النرويج.
وفي مقابلة مؤثرة مع هيئة الإذاعة النرويجية، قالت الأميرة إنها تعرضت “للتلاعب والخداع”، معربة عن ندمها الشديد على معرفتها به، ومؤكدة أنها كانت تتمنى لو لم تلتقِ به مطلقًا.
وأظهرت الوثائق استمرار التواصل بين الأميرة وإبستين لفترة بعد إقراره بالذنب عام 2008 في قضية تتعلق باستدراج قاصر، كما كشفت عن لقاءات متكررة بينهما خلال الأعوام اللاحقة.
ورغم عدم توجيه أي اتهامات جنائية بحق الأميرة (52 عامًا)، فإنها كانت قد قدّمت اعتذارًا سابقًا إلى الملك هارالد الخامس والملكة سونيا في بيان صدر في فبراير الماضي.
وأثارت المعلومات الجديدة، التي أشارت إلى استمرار تواصلها مع إبستين بين عامي 2011 و2014، بما في ذلك إقامتها في منزله بولاية فلوريدا لعدة أيام خلال رحلة خاصة عام 2013، موجة انتقادات واسعة، دفعت رئيس الوزراء إلى توجيه لوم علني لها والمطالبة بتوضيح كامل للملابسات.




