العموم نيوز: 25 كانون الثاني 2026- في توقيت حساس داخلياً وإقليمياً، زعم مصدر مقرّب من الرئيس السوري أحمد الشرع أنه من المتوقع أن يعقد مسؤولون سوريون وإسرائيليون اجتماعا قريبا بوساطة أميركية في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني بين البلدين.
كما أضاف المصدر أن اللقاء سيتناول مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، وفق ما نقلت شبكة i24NEWS الإسرائيلية.
إلى ذلك، تحدث المصدر عن وجود “أجواء من التفاؤل”، ملمحاً إلى إمكانية فتح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام الحالي.
وأوضح أن “الخطة الأولية كانت تقتصر على اتفاق أمني بين الجانبين وافتتاح مكتب ارتباط إسرائيلي في دمشق من دون صفة دبلوماسية، لكن وتيرة التطورات تسارعت تحت ضغط أميركي”.
هضبة الجولان المحتلة
هذا وزعم المصدر أن “الحكومة السورية ترى أن تسوية قابلة للتطبيق قد تتضمّن عقد إيجار لمدة 25 عاماً لهضبة الجولان المحتلة، مشابهًا لاتفاق سابق بين الأردن وإسرائيل بشأن جيوب حدودية، لتحويل المنطقة إلى مشاريع اقتصادية مشتركة “.
يذكر أنه منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، واصلت إسرائيل انتهاكاتها في الجنوب السوري، حيث سجَّلت توغّلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، رافقتها عمليات اعتقال عدة.
كما نشرت قوات ومعدات عسكرية في الجنوب السوري متجاوزة المنطقة العازلة، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ.
في حين لم تسفر 6 جولات سابقة من المحادثات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، حسب رويترز.

