العموم نيوز – يعتمد كثيرون على القهوة كحل سريع لمقاومة التعب، ولا سيما خلال ساعات ما بعد الظهر، إلا أن هذا الخيار غالبًا ما يكون مؤقتًا، إذ يتبعه في كثير من الأحيان تراجع حاد في مستويات الطاقة والشعور بالإرهاق.
في المقابل، يوصي خبراء التغذية باللجوء إلى وجبات خفيفة متوازنة قادرة على تزويد الجسم والدماغ بطاقة ثابتة تدوم لفترة أطول، بفضل احتوائها على مزيج مدروس من الكربوهيدرات، البروتين، والدهون الصحية، وذلك وفق تقرير نشره موقع VeryWellHealth المتخصص بالصحة.
1. الموز مع زبدة المكسرات أو البذور
يوفّر الموز طاقة سريعة بفضل السكريات الطبيعية التي يحتويها، إضافة إلى عناصر معدنية أساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم. وعند تناوله مع زبدة المكسرات أو بذور دوار الشمس، يستفيد الجسم من الدهون الصحية والبروتين النباتي، ما يحدّ من الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم ويساعد على إطالة مدة الشعور بالنشاط.
2. خبز الحبوب الكاملة مع الأفوكادو
يُعد خبز الحبوب الكاملة مصدرًا مهمًا للكربوهيدرات المعقدة التي تدعم التركيز الذهني وتمنح طاقة تدريجية. أما الأفوكادو، فيضيف دهونًا أحادية صحية تعزز الشعور بالشبع لفترة أطول، فضلًا عن احتوائه على فيتامينات ومعادن تسهم في دعم إنتاج الطاقة.
3. التوت مع الزبادي اليوناني
يتميّز التوت، وخصوصًا توت الغوجي، بغناه بمضادات الأكسدة التي تحارب التعب والإجهاد. ويكمل الزبادي اليوناني هذا المزيج عبر تزويد الجسم ببروتين عالي الجودة، إلى جانب الكالسيوم وفيتامين B12، ما يدعم صحة الأعصاب والعضلات، فضلًا عن دور البروبيوتيك في تحسين الهضم.
4. بيضة مسلوقة مع رقائق الكرنب (الكيل)
تُعتبر البيضة مصدرًا غنيًا بالبروتين والكولين، وهو عنصر أساسي لوظائف الدماغ والذاكرة. أما الكرنب، فيزوّد الجسم بالحديد وفيتامين K وفيتامين C، ما يساهم في تعزيز إنتاج الطاقة ودعم جهاز المناعة.
5. الحمص مع الخضار أو مقرمشات الحبوب
يحتوي الحمص على نسبة عالية من الألياف والبروتين والدهون الصحية، ما يجعله خيارًا مشبعًا ومفيدًا للطاقة. ويساعد تناوله مع خضار مثل الجزر أو الفلفل الحلو على تأمين فيتامينات أساسية كفيتاميني A وC، بينما تضيف مقرمشات الحبوب كربوهيدرات معقدة تدعم النشاط الذهني.
6. الشوفان المقطّع مع بذور الشيا
يتميّز الشوفان وبذور الشيا باحتوائهما على ألياف قابلة للذوبان تساهم في استقرار مستويات السكر في الدم. كما توفّر بذور الشيا أحماض أوميغا-3 الدهنية والبروتين النباتي، ما يمنح الجسم طاقة متوازنة تدوم لساعات.
7. خليط المكسرات مع الشوكولاتة الداكنة
تُعد الشوكولاتة الداكنة، ذات النسبة المرتفعة من الكاكاو، مصدرًا مهمًا للمغنيسيوم والفلافونويدات التي تدعم صحة الدماغ والدورة الدموية. وعند دمجها مع المكسرات والبذور والتوت المجفف، تتحول إلى وجبة غنية بالعناصر الغذائية التي تساعد على مقاومة الإجهاد والتعب.
لماذا يُعد الطعام خيارًا أفضل من القهوة؟
تعتمد القهوة على الكافيين الذي ينشّط الجهاز العصبي بشكل مؤقت من دون أن يمد الجسم بطاقة حقيقية، ما قد يؤدي لاحقًا إلى الشعور بالتعب والخمول. في المقابل، يوفّر الطعام المتوازن وقودًا فعليًا للجسم والدماغ عبر الفيتامينات، المعادن، البروتينات، والدهون الصحية، ما يساعد على الحفاظ على نشاط مستقر دون تقلبات حادة في مستويات الطاقة.

- المصدر :
- العربية

