ذكر التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي توجه إلى أرض الصومال على متن قارب ثم استقل طائرة متجهة إلى العاصمة الصومالية مقديشو.
وأوضح التحالف في بيان اليوم الخميس أن طائرة أقلت الزبيدي “تحت إشراف ضباط إماراتيين” من أرض الصومال إلى مقديشو وانتظرت لمدة ساعة قبل أن تغادر إلى مطار عسكري في أبوظبي، دون أن يحدد التحالف ما إذا كان الزبيدي لا يزال على متنها.
وأشعلت الأزمة المتسارعة في اليمن فتيل الخلاف بين أقوى دولتين في الخليج الغني بالنفط وأدت إلى تصدع التحالف الذي تقوده الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ويقاتل الحوثيين المدعومين من إيران.
جاء بيان التحالف الذي تقوده الرياض بعد يوم واحد من إعلانه أن الزبيدي لم يستقل طائرة متجهة إلى المملكة لإجراء محادثات أزمة وأن مصيره لا يزال مجهولا، مما زاد من حالة الضبابية حول الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد العسكري الذي تسبب في شقاق كبير بين السعودية والإمارات.
ولم يصدر على الفور أي تعليق من جانب الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبعد غياب الزبيدي غير المبرر عن محادثات الرياض، ذكر مجلسه أنه يشرف على العمليات العسكرية والأمنية في مدينة عدن الساحلية الجنوبية.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية إن الطائرة “أغلقت نظام التعريف فوق خليج عمان وأعادت تشغيله قبل الهبوط بشعر دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي”.
وأضاف التحالف “اتضح أن هذا النوع من الطائرات يستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول ليبيا/إثيوبيا/الصومال”.
وتدخلت السعودية والإمارات لأول مرة في اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014.
وانضمت الإمارات إلى التحالف الذي تقوده السعودية في العام التالي لدعم الحكومة المعترف بها دوليا.
وتأسس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017 بدعم إماراتي، وانضم لاحقا إلى التحالف الحكومي الذي يسيطر على جنوب وشرق اليمن.
وفي الشهر الماضي، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل مفاجئ على مساحات واسعة من الأراضي مما غير موازين القوى ووضع السعودية في مواجهة مع الإمارات.

