استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، البروفيسور عمر بن مونس ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وقدّم ولي العهد السعودي التهنئة للبروفيسور ياغي على نيله الجائزة التي تعكس تقديرًا وتكريمًا لجهوده، وما يقدمه في مجال الكيمياء، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وسجل العالم السعودي الدكتور عمر ياغي اسمه في سجل التاريخ العلمي عقب فوزه بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2025، تقديرًا لإسهاماته الريادية في تأسيس علم الكيمياء الشبكية (Reticular Chemistry)، وتطويره للهياكل العضوية المعدنية (MOFs) التي أحدثت تحولًا جذريًا في مجالات تنقية الهواء والماء وتخزين الغازات والطاقة.
يُعد الدكتور ياغي المؤسس الفعلي للكيمياء الشبكية، وهي فرع علمي يقوم على بناء هياكل جزيئية ثلاثية الأبعاد عبر روابط قوية ومنتظمة تتيح تخزين الغازات والسوائل داخلها. ومن أبرز إنجازاته تطوير الهياكل العضوية المعدنية (MOFs) والهياكل العضوية التساهمية (COFs)، وهي مواد قادرة على التقاط ثاني أكسيد الكربون واستخلاص الماء من الهواء الجاف، ما يجعلها من الحلول الواعدة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية العالمية.
في سياق متصل، روى البروفيسور ياغي لـ”العربية” في وقت سابق قصة استحقاقه الجائزة العلمية الأشهر، كأول عالم سعودي يفوز بالجائزة المقدمة من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم تقديرًا لإسهاماته الريادية في تأسيس علم الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر المعدنية العضوية، والأطر العضوية التساهمية، التي أحدثت ثورة في علوم المواد وفتحت آفاقًا جديدة لتطبيقات الطاقة النظيفة والمياه والبيئة.
يصف البروفيسور ياغي – الذي نشر عبر مسيرته العلمية أكثر من 300 بحث علمي، وحظيت أعماله بأكثر من 250 ألف استشهاد علمي – لحظة معرفته بخبر الفوز بالمفاجأة الحقيقية، واللحظة المذهلة في مسيرته العلمية، باعثاً برسالة للعلماء كافة مفادها: التحلّي بالشجاعة وعدم الخوف من خوض المجهول، مشيراً إلى أن التجربة جوهر الاكتشاف.


